فكرة المشروع
إنتاج فيلم مدته قرابة 20 دقيقة مستلهم من قصة حقيقية واقعية لشاب عمره 15 سنة، كان موهوبا في لعب كرة القدم، تعرف على صحبة سحبته لعالم الشبو، إلى أن تعرضوا لحادث أفقد البعض حياته وأفقد بطل الفيلم نعمة الوقوف والمشي على قدميه ما أنهى مستقبله الرياضي وأصبح مقعدا على كرسي متحرك.. وبعد أحداث ومعاناة استطاع أخوه أن يخرجه من عزلته وأحزانه وبعث الأمل فيه من جديد، ويخرج للعالم من جديد، وبالأمل والاجتهاد التحق بكرسيه المتحرك بنادي لكرة السلة للمعاقين ووجد نفسه من جديد وتألق وبرزت موهبته الكروية ليكون أحد نجوم كرة السلة الموهوبين..
ينتهي الفيلم بأوبريت إنشادي يحكي القصة ويعالج مشكلة تساهل الصغار بالمخدرات في لوحة إنشادية يمثل فيها قرابة 30 طفل.
المرفقات